للمشاهدة أحدث و أفضل الأفلام الجنسية الكاملة بدون تحميل علي الجهاز
كنت في الأربعين من عمري عندما انتقل مركز عملي إلى مدينة أخرى فسكنت في حارة شعبية و كانت البيوت متلاصقة و كنت اجلس كل مساء أراقب الحارة لتخفيف الملل و لم يكن احد يسكن البيت الذي بجواري، حتى عدت يوماً من شغلي فشاهدت بابه مفتوحاً و يوجد حركة بداخله .فتمنيت أن يكونوا جيراننا ظرفاء لكي يؤنسوا وحدتي . و مر يومان دون أن أرى أحدا إلى أن رن جرس منزلي و ذهبت لأفتح الباب و فوجئت بفتاة حسناء لا تتجاوز العشرين و تلبس قميصاً شفافاً يبرز كل محاسنها ، نظرت إليها مذهولاً و هي تقول أنهم جيراننا و هي تسألني إذا كان لدي سلم لأنها تحتاجه . كانت تتكلم و أنا انظر إلى صدرها البارز من تحت قميصا و إلى شفتيها المكتنزتين و شعرها الفاحم . و كررت أنها تأسف للإزعاج و لكنهم بنتين فقط و لا يوجد معه رجل ليساعدهم و حينها استطعت النطق و قلت لها أنا احضره لك و لا يوجد إزعاج و أحضرت السلم و مشيت ورائها وأنا أرحب بها و أقدم لها نفسي و اسألها عن اسمها
فقالت لي اسمي ميرفت و كدت اسقط مرتين و أنا انظر إلى طيزها و هي تتمايل و اشعر بزبي يتضخم تحت البيجاما من دون أن استطيع ضبطه و دخلت إلى منزلها لأجد رفيقتها في السكن تزيد عنها جمالاً و كانت تلبس شورتاً قصيراً و تنحي على الأرض لتنظفها و صدرها يظهر من بلوزتها بأكمله و وقفت مذهولاً فوقفت و هي تضحك و تقول مرحبا أنا اسمي سارة و طلبت مني ان أضع لها السلم في المطبخ و أدخلت السلم و سألتها إذا كانت تريد ان أساعدها فطلبت مني ان أعطيها كراتين صغيرة و هي تضعهم على الرفوف ، و صعدت على السلم و كانت تفاصيل طيزها تكاد تسقطني و نظرت إلى كسها فرأيت انه بارز ولم استطع إخفاء بروز زبي فاعتذرت و أسرعت إلى منزلي و أخرجت زبي و أفرغته في الحمام و أنا أتخيله يخترق كس ميرفت تارة و طيز سارة تارة أخرى و لم أكد انتهي حتى سمعت الباب فذهبت و إذا بميرفت تقول لي أنهم يدعوني على العشاء اليوم ليشكروني على مساعدتهم و ذهبت تتمايل و لم اعرف كيف مضى الوقت حتى ذهبت إليهم ، كانت ميرفت تلبس قميصاً اسوداً ضيقاً و يبز كل صدرها الأبيض و تنورة جينز لا تكاد تغطي طيزها الجميلة ، بينما لبست سارة فستاناً قصيرا واسعاً و جلسنا نتحدث و أنا بالوسط بينها و نتناول الشراب و انا لا استطيع رفع عيني عن صدر ميرفت و لا عن سارة فممدت يدي من تحت الطاولة لألمس ركبة سارة لمسة خفيفة و عندما لم أرى إعراضا فركت لها فخذها و زحفت بيدي إلى الأعلى و كانت هي تتفرج على التلفزيون و تنظر إلي بدون أن يبدو عليها أي شيء و أخذت يدي ترتفع حتى وصلت إلى كلوتها وأحاول أن أتحدث إلى ميرفت حتى لا تنتبه بإلى شيء و فركت لسارة كسها من فوق الكلوت و ثم أبعدت الكلوت و أصبحت يدي فوق كسها مباشرة و كان ناعماً و رطباً فأدركت أنها مستمتعة و رحت افرك لها كسها ببطء و هي تفتح رجليها اكسر و انا افرك و كاد زبي ينفجر و لم اعرف ما ذا افعل و حينها قامت ميرفت و ذهبت إلى المطبخ و سألتنا هل تشربون الشاي فأجبتها نعم و استغليت ذهابها لأقبل سارة على فمها و اطلب من اللحاق بي إلى بيتي ليلاً
فابتسمت و مدت يدها إلى زبي و بدأت تفركه و انا أقول لها قد ترجع ميرفت و هي لا تزال تفركه و فتحت لي السحاب و أخرجته و كان مهتاجاً و إذا بميرفت تدخل و عندما رأت سارة تفرك زبي فإذا بها تجلس إلى جانبي الأخر و تبدأ بتقبيلي و فأخرجت لها صدرها الكبير و بدأت الحس حلمتيها و اشد بأسناني عليهما و هي تتأوه و سارة تلعب بزبي و يدي ما تزال تفرك كسها و لم أرى إلا سارة تأتي إلى قرب ميرفت و تبدأ بتقبيلها و تأخذها من بين يدي إلى غرفة النوم و حينها لحقت بهما و كان زبي منتصباً فرأيت ميرفت على التخت و قد رفعت تنورتها إلى الأعلى و ظهر كسها و سارة تفرك لها كسها بيدها و ثم نامت فوقها وبدأت تمص لها صدرها و كان فستان سارة قد ارتفع و ظهرت طيزها إلى الأعلى فذهبت إليها و وضعت زبي على فتحة طيزها و بدأت افركه و مددت يدي إلى كسها و الأخرى امسك زبي و افرك لها كسها و طيزها و أنا اسمعها تقول لي نيكني و هي تلعب بصدر ميرفت و ترفع لي طيزها إلى الاعلى فأمسكتها من شعرها الاسود الطويل و أرجعت طيزها إلى الخلف و أدخلت رأس زبي أولا و ثم دحشته كله في كسها و هي تصرخ و تتأوه و أنا ادخله و اخرج و ألف شعرها على يدي و قامت ميرفت من تحتها و أبعدتني عن سارة و نامت على ظهر و فتحت لي رجليها إلى الأعلى و هي تتأوه و تقول لي و أنا أريد أن تنيكني و تدخل زبك في كسي و طيزي و لم تكمل حتى كان زبي قد اخترق كسها كالمجنون و هي ترفع رجليها أكثر و أكثر و تصرخ نيكني أكثر أكثر و جاءت سارة إلى جانبها و بدأت تقبلها و تمص لها صدرها و حينها قلت لميرفت أن تنام على بطنها ترفع لي طيزها إلى الأعلى و عندما رأيت خرم طيزها وضعت عليه زبي و رحت اضغط شيئاُ فشيئا حتى أدخلته في طيزها و بدأت انيكها من طيزها حتى أفرغت سائلي بداخل طيزها
و استلقيت على السرير و أنا بأشد حالات النشوة و ميرفت تنام على جانب و سارة إلى الجانب الأخر و غفوت وأنا احضنهما و عندما استيقظت كان الليل في آخره و كانت سارة تنام على جنبها و تدير ظهرها لي و تلبس قميص نوم قصير من الشيفون و شعرت بزبي ينتفض مرة أخرى فاقتربت منها ودحشت زبي في طيزها وأحطها بذراعي و أبعدت شعرها عن عنقها و رحت اقبل عنقها ويدي تفرك صدرها بنعومة لكي لا أزعجها و زبي يزداد انتفاخاً فأحسست بها و هي تقرب طيزها أكثر إلى زبي و تضغطها عليه فرفعت لها قميص النوم و كانت تلبس كلوتاً اسوداً صغيراً فابعدته ووضعت زبي مباشرة على خرم طيزها و أنا اقبل عنقها و أنزلت يدي إلى كسها و أدخلت إصبعي في كسها الرطب و كانت ما تزال تغمض عيونها و تتأوه بصوت خافت و ضغت على طيزها بزبي أكثر و أنا ادخل أصابعي في كسها و الحس لها عنقها و ظهرها حتى لم اعد استطيع التحمل فحركتها و جعلتها تنام على بطنها و جئت فوقها و فتحت لها طيزها بيدي وبدأت ادحش زبي المنتفخ في طيزها حتى اختفى كله و هي تئن و تتأوه و نمت عليها بشكل كامل ووضعت يدي في كسها افركه و زبي في طيزها و يدي الأخرى تفرك حلمتها و من ثم صرت ادخل زبي و اخرجه و أردت ان انيكها من كسها فأخرجت زبي من طيزها ووضعت مخدة تحت بطنها وأدخلت زبي في كسها و هي ما تزال على بطنها و رحت أخرجه من كسها لأدخله في طيزها كل ذلك و ميرفت تنام بجانبنا دون ان تستيقظ و أنا انيك سارة من طيزها و كسها و من ثم أردت ان أجرب فمها الشهي فهمست لها أن تقوم و تجلس و تمص لي زبي فجلست على حافة السرير و أنا وقفت بجانبه و راحت تدلك زبي المهتاج و تضعه في فمها و بعدها أنزلت قميص نومها بالكامل و كان صدرها كبيراً و جميلاً فوضعت لي زبي بين صدرها و رحت انيك لها صدرها و فمها و بعدها أمسكت بها و جعلتها على ركبتيها و رفعت طيزها إلى الأعلى و أمسكت طيزها بيدي و أدخلت لها زبي و أنا أشدها و أبعدها عنه و أخرجته من كسها لأدخله في طيزها و افرغ سائلي بداخلها و تركتها و لبست ثيابي و ذهبت إلى بيتي و أنا أكاد لا اصدق ما حصل معي في هذا اليوم و نمت حتى الصباح و للقصة فصول أخرى احكيها فيما بعد
في اليوم التالي ذهبت إلى وظيفتي و أنا ما أزال اشعر بالمتعة من هذه التجربة الجميلة المفاجئة و وصلت إلى عملي متأخراً فوجدت زميلتي في المكتب تنتظرني من اجل شرب القهوة سوية ، كان مكان عملي في الأرشيف و كانت زميلتي هدى امرأة مطلقة قدرت أن عمرها حوالي 28 سنة و كانت جادة ذات ملامح شرقية جدا فقد كانت ممتلئة القوام سمراء البشرة و ذات شعر كستنائي متموج و تملك شفاهاً ممتلئة و عينان وحشيتان و كانت دائماً تلبس فساتين طويلة تغطي جسمها كله و تبرز جمال خصرها و صدرها المكتنز و قلما رأيتها تضع أي مكياج على وجهها و منذ انتقلت إلى عملي هنا و هي تعاملني بمنتهى الاحترام و كنا نتبادل الأحاديث حول أمور عامة و عن الحياة و فهمت منها أنها طلقت لأنها لم تنجب و أراد زوجها الزواج فطلبت الطلاق و منذ رأيتها قررت أني يجب أن انيكها و لكني عرفت أني سأتعب حتى أصل إليها و كنت أراقبها عندما ترفع جسمها لتضع ملفات في خزانة الأرشيف أو عندما تنحني و أرى تضاريسها التي تختبئ تحت الملابس الواسعة، و بمجرد دخولي الغرفة بادرتني بالقول شمسك عالية اليوم بردت القهوة ، فجلست و أنا متلهف لأروي قصتي و لكني لا أعرف إذا كانت تتقبل الكلام عن الجنس بهذا الشكل أو لا ، و سألتني إذا كنت قد تأخرت بالسهر و لذلك تأخرت صباحاً فضحكت و قلت لها انه قد حصلت لي قصة كالقصص الخيالية و لكني أخاف أذا حكيتها لك أن تنزعجي و أن تظني بي الظنون فقالت لي أبدا احكي ماذا حصل لك و تمنعت قليلاً فزادت الحاحاً و رحت احكي لها ماذا حصل لي مع جارتي الحسناوتين و رأيت خدودها تحمر و هي تنظر إلي و أنا اسرد التفاصيل المغرية و كنت أتكلم بتلذذ لأرى ردة فعلها ووجدت أن الرغبة بالنيك قد وصلت مداها عنها فسكت و قلت لها هل أزعجتك فقالت لي و هي تبلع ريقها لا أبدا و لكني متفاجأة بالسهولة التي حصل فيها الموضوع
فقلت لها أن الرغبة الجنسية أكثر من طبيعية و لا يجب أن نخاف وان نظهرها و سألتها ألم تستمتعي مع زوجك السابق فأجابتني بأنه كان تقليدياً جداً و أنه لا يكاد يبدأ حتى ينتهي و ضحكنا و لا أريد الإطالة أكثر فبعد هذه القصة أصبحنا أكثر اقتراباً و كنت أتحين الفرصة عندما تدخل إلى غرفة الملفات الضيقة لكي ادخل ورائها فألامسها لأرى ردة فعلها و لم تكن تعترض أبداً حتى جاء يوم و قررت كسر أول الحواجز ، فبينما كنا نضع ملفات و نرتب الأرشيف و كنت أنا خلفها مباشرة احتضنتها من الخلف و أبعدت شعرها و قبلت عنقها فشهقت شهقة خفيفة و استدارت و قبل أن تأتي بأي حركة كنت قد وضعت فمي على فمها و بدأت امتصاصه بنهم و هي تبعدني بيديها قليلاً حتى كفت عن المقاومة و رحت اعبث بشعرها و أقبلها على فمها و عنقها و أن أعصر جسمها بين يدي و لم أفعل اكتر من ذلك فقد كنت أريد منها هي أن تطلب مني أن انيكها بعد أن أشعلت الرغبة فيها و نجحت خطتي بعد أسابيع من التمنع و القبل المسروقة و الاحتكاكات فبينما هي في الغرفة الصغيرة التي تحتوي الملفات سمعتها تناديني و قالت لي أنها لا تستطيع أن تصل إلى ملف و دخلت و مددت يدي لأجلب الملف فرأيتها تذهب و توصد الباب و تقترب مني بغنج و حياء فأمسكتها و اقتربت منها حتى التصقنا و رحت ألامسها و كانت تلبس تنورة واسعة طويلة و قميصاً من الساتان و قبلتها على عنقها و نزلت إلى صدرها و بدأت افتح لها أزرار القميص حتى بدا صدرها بلون الشوكولا و أخرجته بيدي و أنا اقبله و أعصره و أسمع تآوهاتها و رحت بيدي الثاني ارفع تنورتها و أتحسس فخذيها المتماسكين الناعمين حتى وصلت إلى طيزها و فوجئت بأنها لا تلبس أي شيئ تحت تنورتها و حينها اهتجت هياجاً كبيرا و رحت افرك طيزها بيدي و كسها و ادخل أصابعي في كسها و طيزها و انا أعض حلمتها و قلت لها لم اعد احتمل ففككت سحاب و أخرجت زبي و أمسكت لها يدها ووضعتها عليه و قلت لها افركيه لي بيديك فصارت تفركه وأنا أمص لها حلمتيها و كنت أريد أن أطيل أكثر و لكني كنت خائفاً أن يدخل أحدا بالصدفة و لا أكون قد نكتها بعد فقررت الاستعجال فأمسكتها
و أدرت لها ظهرها و جعلتها تنحني فوق الطاولة الصغيرة و حينها رأيت كل طيزها و بدأت افرك بزبي كسها قليلاً و رأيت أنه رطب ممتلئ فأدخلت لها زبي بكسها و أنا امسك طيزها بيدي الاثنتين و رحت أولجه في كسها و أخرجه و أنا اكلمها و أقول لها طيزك بتجنن و كسك أحلى و بدي نيكك كتير كتير و بدي افرك بزازك و افرك كسك حتى انفجرت بداخلها و أفرغت حليبي و حينها استدارت و قبلتها وقلت لها كانت هذا نيك سريع و لكني أريد ان استمتع فيك أكثر و أن تستمتعي أنت أكثر و كانت ما تزال حمراء اللون فخرجت من الغرفة و تركتها لتنظف نفسها و أن أضع الخطط لكي انيكها مرة أخرى
Random Posts
Loading…












كساس مفتوحة
شرموطة لبنانية على كيفكم
ديانا بنت الجيران الشرموطة
مسابقة احلى طيز
طيز عربية 






















خالد وخلود الشرموطة
نيك الهنديات
ناكها بتمها-جايي بتمها, جارتنا سكس